عمليات التنحيف - Easyesthetic
uk flag يمكنكم التواصل معنا ومتابعتنا عبر الحسابات الموجودة في الأعلى
اتصل بنا
اتصل بنا
يمكنكم التواصل معنا ومتابعتنا عبر الحسابات الموجودة في الأعلى

عمليات التنحيف

لا شك أن البدانة هي واحدة من أكثر الأمراض انتشارًا حول العالم، وهذا أمرًا ليس بالغريب، خصوصًا مع وجود هذا الكم الهائل من مغريات الأطعمة المحيطة بنا، بالإضافة إلى التطور التكنولوجي الذي وفر الكثير من المجهود اليومي المبذول، والبدانة ليست مشكلة صحية على المستوى الجسدي فقط لا غير، ولكنها أيضًا مشكلة نفسية في المقام الأول، حيث يتعرض المصابون لها لصراع نفسي مستمر بين الشكل الذي عليه الآن بسبب البدانة، وبين الشكل الذي يطمحون إلى الوصول إليه، مما يتركهم في وضع نفسي مدمر يلجئون لمداواته بالتهام المزيد من الأطعمة، وهذا بالتأكيد يمدهم بالمزيد من البدانة، ولكن في العصر الحالي باتت عمليات التنحيف حل مثالي للتخلص من كافة هذه الأعباء النفسية والجسدية، حيث يمكن من خلالها لمريض البدانة الاستمتاع بوزن صحي، وجسد رشيق، بالإضافة إلى الاستمتاع بقبول ذاتي أكثر من رائع، مما يجعلهم أكثر ثقة في النفس، وأكثر تفتحًا على الحياة، وبما أنك الآن في هذه الصفحة، وتقرأ هذه المقال، فأنت بالتأكيد تبحث عن حل تستطيع من ورائه الوصول إلى حلم الرشاقة الذي تبحث عنه، لذا تابعونا في التقرير التالي لتتعرفوا على كل التفاصيل التي تخص عمليات التنحيف

عمليات التنحيف

البدانة ليست مشكلة من السهل حلها، وإلا لكان كل من يعانون منها حول العالم قد استطاعوا التخلص منها، ولكنها تحتاج إلى إرادة، وعزيمة، وصبر، ومجهود كبير، وقوة تحمل، يفتقر إليها العديد من الأشخاص، لذا اللجوء إلى عمليات التنحيف تعد الحل الأمثل للتخلص من مشكلة البدانة في أسرع وقت، وعمليات التنحيف تقوم آلية عملها على مجموعة من التقنيات التي تهدف من ورائها تصغير حجم المعدة، وجعلها تستهلك كمية طعام أقل من التي تحتاجها، مما يساهم في إنقاص الوزن.

متى يمكن اللجوء إلى عمليات التنحيف ؟

في الواقع عمليات التنحيف نوعان أما بالمنظار، أو عن طريق الشق الجراحي، وفي الغالب يتم الاتجاه حاليًا إلى أن تكون كل العمليات باستخدام المنظار، حتى يتم التقليل من المخاطر التي يمكن الإصابة بها أثناء إجراء الجراحة، ومن عمليات التنحيف تحويل مسار المعدة، أو تدبيس المعدة، أو بالون المعدة، وغيرها من التقنيات.

ويجب أن تضع في عين الاعتبار أنه لا تناسب كل أنواع عمليات التنحيف كافة الحالات المرضية، حيث أن لكل حالة ما يناسبها، ويجب أن يتم التفرقة بين السمنة المتوسطة، والسمنة المفرطة، ومعرفة مؤشر كتلة الجسم حتى يتم تحديد النوع المناسب من عمليات التنحيف لها، وفي الغالب تعطي عمليات التنحيف نتائج مذهلة بجانب الاعتماد على نظام غذائي صحي، وزيادة معدل الأنشطة الرياضية التي يتم ممارسته، حتى يتم الحفاظ على النتائج الناتجة عن الخضوع إلى هذه التقنيات.

من هم المؤهلون للخضوع إلى عمليات التنحيف

  • من يعانون من مؤشر كتلة جسم مرتفع يبلغ معدله 35 كجم، أو أكثر.
  • من تسبب لهم البدانة أمراض صحية خطيرة، تجعل من اللازم بالنسبة لهم فقدان أوزانهم.
  • من هم على استعداد تام للالتزام بنظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية، لأن العملية ما هي إلا عامل مساعد يساعدك على تخطي مشكلة البدانة، ولكن ينبغي عليك الالتزام بعد إجرائها.

أنواع عمليات التنحيف

بالنسبة لعمليات التنحيف الجراحية، فهناك أكثر من نوع من عمليات التنحيف، ولكل نوع فئة معينة تناسبه من الأشخاص هما كالتالي:-

عملية تحويل مسار المعدة

هي واحدة من أبرز العمليات الفعالة عندما نتحدث عن انقاص الوزن بطريقة جراحية، فيها يخضع المريض إلى التخدير الكلي، وبعدها يقوم الطبيب بقسم المعدة إلى قسمين، جزء علوي صغير الحجم لا يتسع سوى إلى 28 جرام من الطعام، أو 30 مل من الشراب، وجزء سفلي كبير الحجم، ومن ثم يحدث ثقب في الجزء العلوي، لكي يتم إيصال الجزء العلوي من المعدة على الأمعاء الدقيقة بشكل مباشر، وصغر حجم الجزء العلوي يجبر المريض على تناول كميات صغيرة من الطعام، والشراب، مما يجعله يفقد الوزن، تتم العملية بطريقة جراحية بحتة عن طريق شق البطن، أو عن طريق منظار محمل بكاميرا صغيرة تتيح للطبيب رؤية المعدة من الداخل.

عملية تكميم المعدة

عملية تكميم المعدة أو ما يعرف بعملية قص المعدة هي عملية يهدف من ورائها قص جزء من المعدة، لمساعدة المريض على الشعور بالشبع أسرع، ويبلغ حجم ما يتم قصه من المعدة حوالي 25% من إجمالي حجم المعدة الأصلي، ويكون المتبقي في نفس حجم حبة الموز، وهذه العملية مناسبة لمن يتجاوز حجم الكتلة الخاصة بجسدهم 35 كجم، ومن يعانون من أمراض خطيرة متعلقة بزيادة الوزن.

حقن بوتوكس بالمعدة

قد لا يسعنا أن نطلق على تقنية حقن بوتوكس بالمعدة لفظ عملية كون الإنسان فيها يكون واعيًا بشكل كامل، ولا يتطلب الأمر التعرض لأي إجراء جراحي خطير، ولكنها تعد تقنية رائعة بالنسبة للراغبين في تخفيض أوزانهم، تقوم هذه التقنية على شل حركة عضلات الأمعاء بشكل تقريبي، بحيث تقل سرعتها التي تتخذها في عملية هضم الطعام، وكلما بقى الطعام لأطول فترة في المعدة ساعد هذا في بقاء الإنسان لأطول فترة ممكنة يشعر بالشبع، البوتوكس الذي يتم استخدامه في حقن المعدة هو نفسه البوتوكس الذي يتم استخدامه لمداواة التجاعيد التي تظهر على البشرة، وكلاهما يعملان على شل حركة العضلات، ولكن في بوتوكس الوجه  يشل حركة العضلات، ويبسطها، مما يحد من ظهور التجاعيد، أما في المعدة، فيشل حركتها، مما يخفض من كفاءتها الهضمية، تتم هذه العملية عن طريق منظار في نهايته إبرة البوتوكس، بالإضافة إلى كاميرا تتيح للطبيب رؤية ما بالداخل، ويدخل المنظار من الفم، لذا لا حاجة إلى فتح أي شقوق لإدخاله، ويقوم الطبيب بحقن عضلات المعدة بالبوتوكس بنسب معينه يقدرها هو، ويظل تأثير هذه الحقن لمدة 6 شهور، يكون المريض فيها قد تمكن من تقليل حجم وجباته نظرًا لشعوره المستمر بالشبع، وبالتالي يصل إلى الوزن المنخفض الذي كان يبحث عنه.

عملية بالون المعدة

تقوم هذه العملية على إدخال بالون داخل المعدة يعمل على أخذ حيز كبير في المعدة للمساعدة على جعل المعدة ممتلئة، مما يساهم في الشعور بالشبع بسرعة، يتم إدخال البالون من خلال الفم، والمريء، وهذا بواسطة استخدام منظار رفيع، ومرن، يوجد في طرفه كاميرا، وضوء يعملان على توضيح الرؤية للطبيب داخل جسم المريض.

ومن الجدير بالذكر، أنه يمكن إدخال ما يقارب من ثلاث أنابيب لتسريع عملية إنقاص الوزن، ولكن يجب الانتباه إلى أن البالونات التي يتم وضعها داخل المعدة يتم إزالتها مرة أخرى بعد مرور 6 شهور من العملية، وهذا حتى يتم تفادي خطر التعرض لتلف البالونات، أو ثقبها كلما بقيت مدة أكبر من ذلك في المعدة،  وبواسطة هذا البالون من الممكن أن يفقد الإنسان ما يتراوح ما بين 20 إلى 30% من الوزن الاجمالي للجسم، وتستغرق هذه العملية حوالي 15 دقيقة فقط، ويمكن للمريض بعدها مغادرة المركز، والذهاب إلى المنزل.

عملية تحويل مسار الاثني عشر

عملية تناول الطعام لا تتبع نهج عشوائي، وإنما تتخذ مسار معين حتى يتحلل الطعام تمامًا، فهناك مسار معين للقناة الهضمية الخاصة بتمرير الطعام بداية من الفم، ومن ثم البلعوم، وبعدها المريء، والمعدة، وبعد ذلك الاثني عشر، ومن ثم إلى الأمعاء الدقيقة، وفي هذا النوع من عمليات التنحيف يتم استبعاد جزء من منتصف القناة الهضمية، حيث يتم إزالة ما يقارب من 80% من المعدة، أو خضوعها إلى التكميم، ومن ثم الربط بين المعدة المكممة، والاثني عشر مع ترك الصمام موجود، ويتم قص جزء من الأمعاء الدقيقة، وإيصاله بالاثني عشر، والجزء الباقي من الأمعاء يعمل على تقليل الطول الخاص بمجرى الأمعاء الدقيقة، مما يؤدي إلى تقليل عملية الامتصاص كما أن استبعاد 80% من حجم المعدة مسبقًا يؤدي أيضًا إلى تقليل كمية الطعام التي يتم تناولها، وهذا يساعد أيضًا على فقدان الوزن.

ما هي المخاطر المحتملة في عمليات التنحيف؟

مخاطر عمليات التنحيف ناتجة في الأساس عن سببين إذا تم تداركهم، سيتم بالتأكيد تدارك المخاطر التي قد تسببها عمليات التنحيف، وهي عدم اختيار طبيب محترف، ومتمكن في مثل هذا النوع من العمليات، أو عدم الالتزام الحرفي بالقواعد التي أعطاها الطبيب للمريض، مما يعرضه للمخاطر التالية، وهي كالتالي:-

  • التعرض إلى خطر الدخول في غيبوبة بسبب مخاطر التخدير
  • فشل إجراء العملية بسبب وجود دهون محيطة بالكبد.
  • التعرض إلى الجلطات، أو النزيف الدموي.
  • عدم القدرة على فقدان الوزن الذي من أجله تم إجراء العملية.
  • عدم امتصاص الجسم للفيتامينات، والمعادن، مما يتسبب في سوء تغذية.
  • التعرض إلى اكتساب الوزن الذي تم فقدانه من جديد.
  • الإصابة بحالات غثيان، وقيء مستمرة.
  • تعرض المعدة إلى الانسداد.

ما هو الأكل بعد عمليات التنحيف؟

بعد إجراء عملية التنحيف بالتأكيد مراعاة نمط الأكل الذي تتبعه ضروري، وهذا لعاملين مهمين، هما أن عمليات البدانة تتسبب في سوء تغذية، وفي أحيانًا كثيرًا سيفقد جسمك الكثير من المعادن، والفيتامينات، لذا يجب عليك تعويض المعادن التي يتم فقدها بالأطعمة التي ستتناولها داخل نظامك الغذائي، والعامل الثاني أن الإفراط في تناول الطعام، والرجوع إلى النظام الغذائي الغير صحي من جديد بعد إجراء العملية، سيتسبب في تدهور النتائج الخاصة بالعملية، وعدم التمتع بالجسم الرشيق الذي تريده.

لذا يجب أن تطرد فكرة تناول ما شئت من كميات، وأطعمة بعد إجراء إحدى عمليات التنحيف، لأن هذا غير صحيح، وسيكون لزامُا عليك الخضوع إلى جدول غذائي معين يضعه لك الطبيب الخاص بك في فترة الستة شهور الأولى بعد العملية، وبعدها سيتم إلزامك بتناول أغذية صحية، وتحتوي على الكثير من العناصر الغذائية، والفيتامينات، والمعادن.

ما هي تكلفة عمليات التنحيف؟

التكلفة المالية الخاصة بعمليات التنحيف تعتمد في الأساس على أكثر من عامل منها المركز الذي سيتم إجراء العملية فيه، والدولة الواقع فيها المركز نفسه، فلو تكلمنا عن المراكز التركية سنجدها أرخص في السعر من المراكز الأوروبية، وأيضًا التقنية التي سيخضع لها المريض في عمليات التنحيف عليها عامل كبيرًا جدًا، فالتقنيات الجراحية المعقدة بالتأكيد أعلى في السعر من التقنيات البسيطة، وهذا، لأنها تحتاج إلى إجراءات معقدة، ووقت أكثر لإجرائها، بالإضافة الحالة الخاصة بالمريض نفسه، وكمية الوزن الزائد الذي يعاني منه، وهناك أيضًا عامل مهم في بند السعر، وهي الخدمات الإضافية التي تقدم بعد العملية كالخضوع إلى المتابعة مثلًا كل هذا يجعل الأسعار الخاصة بعمليات التنحيف مختلفة من مكان إلى آخر، ومن حالة مرضية إلى أخرى.

الآن ! احصل على استشارة مجانية من أطباءنا