عمليات التجميل وحكمها في الاسلام - Easyesthetic
يمكنكم التواصل معنا ومتابعتنا عبر الحسابات الموجودة في الأعلى
اتصل بنا
اتصل بنا
يمكنكم التواصل معنا ومتابعتنا عبر الحسابات الموجودة في الأعلى

عمليات التجميل وحكمها في الاسلام

Home / Page

عمليات التجميل وحكمها في الاسلام ماذا يكون؟ بالتأكيد هذا سؤال يتبادر على أذهان الكثير من الراغبين في الإقدام عليها، فلا شك أن العمليات التجميلية على اختلاف أنواعها باتت ضرورة ملحة يلجأ إليها الكثير من الأشخاص على مدار حياتهم، ولقد خلقنا الله عز وجل في أحسن تقويم، لهذا يرغب أغلبية الأشخاص بالاهتمام بالمظهر الخاص بهم، وبالكيفية التي يبدون عليها، وعمليات التجميل بالرغم من أنها تقدم حل عملي لعلاج الكثير من المشاكل التي يعاني منها الأشخاص، إلا أنها دائمًا ما تكون مرتبطة ببعض الشكوك نحو حرمانيتها من عدمها. لهذا قد تخاف بعض الناس من الإقبال عليها لأن في ذلك حرمانية ستقع عليها، وتظل تعاني من مشاكل تسبب لها ضرر نفسي، ومادي معتقد أنها لو قامت بما يزيل هذا الضرر، فإن ذلك محرم، ولكن  في الحقيقة عمليات التجميل بشكل عام لا تتخذ مستوى واحد من الحرمانية، فهناك منها من هو فعلًا محرم، ويعتبر اعتراضًا على الهيئة الربانية التي خلقنا عليها، ومنها ما يعتبر محلل، ويؤدي إلى دفع ضرر سواء مادي، أو معنوي عن صاحبه، فتعالوا معنا في التقرير التالي لتتعرفوا على عمليات التجميل وحكمها في الاسلام

هل يجوز إجراء عمليات التجميل وحكمها في الاسلام

في الواقع عمليات التجميل نوعان، ولكل نوع منهما حكمه الديني الخاص به، وهما كالتالي:-

islamic view on plastic surgery

نوع التحسين والجمال 

هذا النوع من العمليات التجميلية يهدف من وراءه تحسين، وتجميل الخلقة بشكل أكثر من اللازم عن طريق تغيير خلقة الله تعالى، فهو لا ينطوي على أي نوع من أنواع درء الضرر، أو معالجة عيب نشب للإنسان من جراء حادثة ما، ولكن من يقومون بهذا النوع من التحميل يريدون إبراز جمالهن، ومفاتنهن أكثر، وأكثر مثل حقن الشفاه لتكبيرها بشكل زائد، تكبير الثدي بشكل زائد عن الحد، وغيرها من هذه الأمور التي تندرج تحت بند زيادة الجمال، وهذا النوع محرم بإجماع الفقهاء، وهذا لقوله الله تعالى “لعن الله المتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله”.

نوع دفع الضرر 

هذا هو النوع الأخر من عمليات التجميل التي أحلها الفقهاء بالإجماع، وهي في الأساس تهدف من ورائها دفع الضرر، أو إزالته، سواء كان رجل، أو أمرأة، وسواء خلق بهذا العيب من البداية، أو نتج مع مرور الوقت بسبب حادثة ما، أو مرض ما، وقد أتت في الأفعال النبوية ما أحل ذلك، منها أن عرفجة بن أسعد شهد قطع أنفه يوم الكلاب فقام بأخذ أنف له من الفضة فأنتن عليه فأذن له رسول الله عليه وسلم فأخذ أنف من ذهب.

وعن ابن جرير الطبري، أن المرأة لا يجوز لها أن تغير من خلقتها التي خلقها الله عز وجل عليها، إلا في حالة دفع الضرر، أو الأذى، كأن يكون لها إصبع زائد مثلًا في يديها يؤلمها، أو يؤذيها، أو يكون لها سن زائد تعيقها في تناول الطعام، وغيرها من الأمور التي تندرج تحت طائلة دفع الأذى، ويقاس الأمر على الرجال أيضًا، فالجراحة التجميلية ليست حكرًا على النساء دون الرجال.

 عمليات تجميل التكبير والتصغير 

من أكثر العمليات التجميلية التي تشهد إقبالًا خصوصًا من قبل السيدات هي عمليات التجميل الخاصة بتكبير الأعضاء، أو تصغيرها، وحكم الدين فيها أنها حلال طالما أن المرجو من ورائها إزالة التشويه، أو العيب، وإن كان يمكن الحصول على نفس نتائج العمليات التجميلية من خلال الأدوية، والتمارين، فلا داعي للخضوع إلى الإجراء الجراحي، فمثلًا من لديها 25 عام، وتعاني من صغر حجم ثديها بحيث يبدو أنه ثدي لفتاة في الخامسة من عمرها، هذا بالتأكيد ينافي الطبيعة الأنثوية التي خلقت عليها المرأة، لذا فيجوز لها في هذه الحالة إجراء جراحة لإصلاح هذا العيب، وإن كان هناك بعض التمارين، أو الأدوية التي يمكنها مساعدتها في تكبير حجم الثدي لديها من باب أولى أن تتبعها، ولكن إذا كنا نتحدث عن أمرأه ثديها معقول الحجم، ولكنها تريد تكبيره ليكون جذابًا أكبر، وممتلئ أكثر، فهنا نقع تحت طائلة الحرمانية، لأنها لا تصلح عيب فيها، وإنما تغيير من خلقة طبيعية لتكون بالخلقة التي تريد الوصول لها، وهذا اعتراض على خلقة الله عز وجل.

الحالات التي يجوز فيها شرعًا إجراء العمليات التجميلية 

  • إجراء العمليات التجميلية لإعادة الوظيفة المعروفة لدى أعضاء الجسم.
  • إجراء العمليات التجميلية لدفع ضرر مادي، أو معنوي واقع على الإنسان.
  • إجراء العمليات التجميلية لإصلاح العيوب الخلقية مثل الشفة الأرنبية، حجم الثدي الصغير، اعوجاج الأنف الشديد، الأصابع الزائدة، الوحمات.
  • إجراء العمليات التجميلية الناتجة عن عيوب طارئة على الإنسان، مثل معالجة الندوب الناتجة عن الحروق، والحوادث، والأمراض، وأيضًا زراعة شعر النساء، فالمتعاهد عليه، والمتعارف أن النساء خلقن بشعر، وجمالهن يبرز بالشعر، ولكن قد تفقد الأنثى مع مرور الوقت بسبب مرض ما، أو ظروف صحية الكثير من شعرها، مما يتسبب لها في أذى نفسي، لذا ففي هذه الحالة تعد زراعة الشعر بالنسبة لها شيء مباح شرعًا.

في النهاية يجب الانتباه أن العمليات التجميلية ليست محرمة طالما كانت ضمن الخلقة المعهودة التي عهد عليها الإنسان، فالأشخاص التي تريد تجميل نفسها مثلًا لتشبه شكلًا معين يعد هذا تغيير كلى للخلقة، وليس معالجة أضرار، ولهذا لا تعد محللة، ولكن فقط عمليات التجميل التي تنجز ضمن الخلقة المعهودة للإنسان هي فقط المحللة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

الآن ! احصل على استشارة مجانية من أطباءنا